الشفق twilight
ايها الدخيل
نحن لا نسمح بوجود الغرباء داخل ارضنا
فعرف عن نفسك او انضم الينا

الشفق twilight


 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 مذكرات مصاص الدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: مذكرات مصاص الدماء   الخميس أبريل 15, 2010 6:08 am


السلام عليكم ورحمه الله

بعد ان انتهينا من قراءه الشفق باجزاءها
اعتقد ان كثيرا منا يشعر بالفراغ كما اشعر انا تماما
لهذا وجدت روايه رائعه لا تقل جمالا عن الشفق {وان كانت الشفق اجمل طبع } مذكرات مصاص الدماء هى سلسله من خمس كتب حولت الى مسلسل تلفيزيونى ناجح جدا
لم تترجم للعربية حتى الان

لهذا قررت ان اقوم انا بترجمتها وعرض اجزاءها عليكم هنا لتعم الفائده والاستمتاع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الخميس أبريل 15, 2010 6:11 am


الصحوه
مذكرات مصاص الدماء الجزء الاول .
سألت الينا " هل تستمتع بوقتك ؟"
استمتع الان ، ستيفان لم يقلها ، ولكن الينا كانت تعرف ان هذا هو ما يفكر فيه ،
تستطيع رؤية هذا فى طريقه تحديقه بها ، لم تكن واثقه ابدا فى قدراتها ، حيث انه فى
الواقع كان يبدو وكانه لا يقضى وقتا طيبا ، كان يبدو مهموما متالما ، وكانه لا يستطيع
ان يتحمل دقيقه واحده من هذا.
بدأت الفرقه المسيقية برقصه هادئه ، كان لايزال يحدق بها ، يتاملها بعمق ، عينه
الخضراوتين تغمقان ، تتحولان الى الاسود مع رغبه . فجأه شعرت انه قد يسحبها فى
اتجاهه ويقبلها بقوه دون ان يقول اى كلمه .
" هل تود الرقص ؟" قالتها بنعومه وهى تفكر انا العب بالنار ، بشئ لا افهمه ، وفى
تلك اللحظه لاحظت انها خائفه ، قلبها كان ينبض بعنف ، وكان تلك العينان الخضراوتان
تكلما مع جزء منها ن جزء كان قد دفن عميقا بداخلها ، وهذا الجزء كان يصرخ فيها "خطر "
، غريزه اقدم من الحضاره اخبرتها ان عل
يها ان تركض ، ان تفر

ولكنها لم تتحرك .



تلك هى المقدمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ان اردتو منى ان اكمل انتظر تشجيعكم لى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
new-moon
عضو نشيط



انثى عدد المساهمات: 21
النقاط: 15619
تاريخ التسجيل: 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأربعاء أبريل 21, 2010 5:45 am

تسلمي يا قمر
و في انتظار التكملة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
G0LLieT
عضو نشيط



انثى الدلو

عدد المساهمات: 40
النقاط: 15844
تاريخ التسجيل: 19/04/2010
العمر: 23

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأربعاء أبريل 21, 2010 6:25 am

ترجمه موفقه يا قمر انا قريت الجزأ ده على روايتى بجد ميرسى كتييييييييييييييييييير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأربعاء أبريل 21, 2010 7:52 am

[right][b]الفصل الاول :

4 ديسمبر

مذكرتى العزيزه ..

شئ سئ جدا سيحدث اليوم .

لا اعرف لما كتبت هذا ، هذا جنون ، لا يوجد لدى اى اسباب لاكون محبطه هكذا ، كل شئ يدعو لاكون سعيده ولكن ..

ولكن ها انا الساعه الخامسه والنصف صباحا ، مستيقظه وخائفه ، ظللت اقول لنفسى انا هذا كله بسبب فرق التوقيت بين فرنسا وهنا ، ولكن هذا لا يفسر لما انا خائفه جدا ، لما اشعر بالضياع ..

اول امس ، عندما كنت الخاله جوديث ومارجيت وانا فى طريقنا عائدين من المطار ، خالجنى شعور غريب ، عندما اصبحنا فى شارعنا فجأه فكرت " امى وابى ينتظراننا فى المنزل ، اراهن على انهما سيكونان عند المدخل ، او فى غرفه المعيشه ينظرون من النافذه ، من المؤكد انهما افتقدانى كثيرا "

اعلم هذا يبدو جنونا ...

ولكن حتى عندما رايت المنزل والمدخل الفارغ ، ظللت اشعر بتلك الطريقه ، ركضت فى اتجاه المنزل وصلت للباب واخذت اطرقه ، وعندما فتحت خالتى جوديث الباب دخلت مسرعه ووقفت فى الرواق ارهف السمع متوقعه سماع وقع اقدام امى تنزل الدرج ، او ابى ينادى من الغرفة .

فقط عندما تركت خالتى جودث حقيبه الملابس تردطم بالارضية ، وتنهدت بقوه وقالت " نحن فى المنزل " ومارجيت ضحكت ، حينها شعرت بافظع شعور شعرته فى حياتى كلها ، لم اشعرابدا انى حقا ضائعه بشكل كامل .

منزل ، انا فى المنزل ، لماذا يبدو هذا وكانه شخص اخر ؟

لقد ولدت هنا فى "فولزتشيرش" ، دائما عشت فى هذا المنزل ، تلك هى غرفه نومى دائما ، وعلامه الحرق تلك فى الالواح الارضية ، انا وكارولين سببناها عندما حاولنا التدخين خلسه ونحن فى الصف الخامس وكدنا نخنق انفسنا ، استطيع النظر من النافذ لرؤية شجره السفرجل التى تسلقها مات والشباب لتخريب حفلة نوم عيد ميلادى منذ سنتين ، هذا فراشى ، وهذا مقعدى ، وهذا دولاب ملابسى ..

ولكن فى الوقت الحالى كل شئ يبدو غريبا عنى ، كما لو انى لا انتمى الى هنا ، انها انا التى من خارج المكان ، و اسوء شئ اننى اشعر اننى انتمى الى مكان اخر ، ولكنى لا استطيع ايجاده ..

كنت مرهقه جدا امس فلم اذهب الى التوجيه .

مريديث احضرت لى جدولى ، ولكنى لم اشعر انى اريد التحدث معا على الهاتف . الخاله جوديث اخبرت كل من اتصل انى اصبت باضطرابات من الرحله الجوية ، وانى نائمه ، ولكنها راقبتنى ونحن نتناول طعام العشاء بنظرات مضحكه على وجهها .

علي ان ارى مجموعه صديقاتى اليوم ، من المفترض ان نتقابل فى ساحه وقوف السيارات قبل المدرسه ، الهذا انا خائفه ؟ هل انا خائفه منهم ؟

توقفت الينا جلبرت عن الكتابه ، حدقت فى اخر سطر كتبته ، ومن ثم هزت راسها ، القلم يتدحرج فوق الدفتر الصغير ذا الغلاف الازرق المخملى ، ومعه بادره مفاجئه رفعت راسها وقذفت القلم والدفتر على حافه النافذه وارتدو من جديد دون اذى ليستقروا فوق مقعد منجد عند النافذه .

كان كله مجرد سخافه كامله .

منذ متى والينا جلبرت تخاف مقابله الناس ؟ منذ متى وهى تخاف من اى شئ ؟ وقفت وبغضب دفعت بزراعها داخل ثوب حريرى احمر واسع ، حتى انها لم تلقى نظره سريعه الى المرآه فكتورية الطراز ، لقد كانت تعرف ما ستراه ، ألينا جلبرت ، هادئه و شقراء و جذابه ، رائده الموضه ، طالبه صف التخرج فى المدرسه الثانوية ، الفتاه التى يتمناها اى شاب ، والتى تتمنى اى فتاه ان تكون ، الفتاه التى رسم العبوس على وجهها فقط الان .

فكرت " حمام ساخن وبعض القهوه وسوف اهدئ " ، طقوس الصباح من استحمام وارتداء للملابس كانت مهدئه ، وتناست افكارها وهى تصنف ملابسها الجديده من باريس ، واخيرا اختارت تى شرت وردى باهت ، و سروال قصير من الكتان الابيض ، والذى جعلها مثل مثلجات التوت ، فكرت " جيده كفايه لتؤكل " والمرأه اظهرت فتاه بابتسامه خفية ، مخاوفها الصباحية ذابت بعيدا ، اختفت .

" الينا ، اين انت ؟ ستتاخرين عن المدرسه " كان الصوت ضعيف اتى من اسفل .

مررت الينا الفرشاه مره اخرى خلال شعرها الحريرى ، ورفعته لاعلى بشريط ورديه غامقه ، ومن ثم اخذت حقيبها المدرسية ونزلت لاسفل .

فى المطبخ ، مرجريت ذات الاربعه سنوات كانت تاكل رقائق الحبوب على طاوله المطبخ ، والخاله جوديث كانت تحرق شئ ما على الموقد ، الخاله جوديث من النساء الالتى تبدون دائما غامضه ومرتبكه ، فهى تمتلك وجه لطيف ورفيع ، وشعر حريرى فاتح ممشط للخلف باهمال ، الينا نقرتها فى خدها وهى تقول " صباح الخير جميعا ، اسفه ولكنى لا امتلك وقتا للافطار "

" لكن ، الينا لا يمكنك ان تخرجى هكذا دون تناول طعامك ، انت تحتاجين البروتين ...."

" ساحضر كعكه محلاه قبل المدرسه " تكلمت الينا بنشاط ، ومن ثم قبلت قمه راس مارجريت والتفت مغادره .

"لكن ، الينا ..."

" ساعود للمنزل مع بونى غالبا او مريديث بعد المدرسه ، لذلك لا تنتظرينى على العشاء .الى اللقاء "

" الينا ...."

كانت الينا قد وصلت للباب الامامى ، اغلقته خلفها قاطعه احتجاجات الخاله جوديث ، توجهت الى المدخل الامامى ..

وتوقفت .

كل المشاعر السيئه التى اصابتها فى الصباح راوداتها من جديد ، القلق ، الخوف ، وان شيئا سيئا سيحدث بالتاكيد .

شارع مابل كان مهجورا ، البيت الفكتورى الطويل كان يبدو غريبا وصامت ، كما لو انه فارغ من الداخل ، مثل المنازل فى مواقع التصوير المهجوره ، يبدون كانهم فارغين من البشر ، ولكنهم مليئين بالغرباء الذين يراقبون الاشياء .

هذا هو ، شيئا ما يراقبها ، السماء فوقها لم تكن زرقاء ولكنها لبنيه وغير شفافه ، مثل صحن عميق مقلوب بالعكس.

الهواء كان خانق ، والينا كانت واثقه ان هناك من يراقبها .

لمحت شئ غامق فوق احد فروع شجره السفرجل القديمه امام المنزل .

لقد كان غراب ، يجلس ثابته كالاوراق المصبوغه بالصفار حوله ، وكان هذا هو الشئ الذى يراقبها.

حاولت ان تخبر نفسها ان تلك سخافه ، ولكن بطريقه ما عرفت ، انه اكبر غراب راته فى حياتها ، قوى و يلمع بالوان قوز قزح وسط ريشه الاسود ، استطاعت ان ترى كل تفاصيله بكل وضوح ، المخالب المظلمه الجشعه ، منقاره الحاد ، عيناه السوداء الامعه .

لقد كان خالى من المشاعر لدرجه انه قد يكون تمثال للطائر جالس هناك ، ولكن وهى تحدق فيه ، الينا شعرت انها تحمر ببطء ، سخونه قادمه ببطء من حلقها وخديها ، لانه قد كان .. ينظر اليها ، ينظر اليا بالطريقه التى ينظر اليها بها الشباب عندما تكون مرتديه ملابس السباحه او ملابش المشجعات ، وكانهم يجردوها من ملابسها بواسطه اعينهم .

قبل ان تدرك ما تفعله ، تركت حقيبه المدرسه والتقتت حجر من جانب المدخل " اذهب من هنا " قالتها وهى تسمع الغضب المهزوز فى صوتها " هيا ابتعد " ومع اخر كلمه القت الحجر .

حدث انفجار من اوراق الشجر ، ولكن الغراب صعد لاعلى دون ان يصاب باذى ، جناحاه كان ضخمان جدا ، فقد صنعاه ضجه كافيه لقطيع كامل من الغربان ، الينا جثت وفجأه فزعت فقد كان يرفرف مباشرة فى اتجاه راسها ، الرياح التى صنعتها اجنحته جعلت شعرها الاشقر يتطاير .

ولكنه ارتفع طائا فى دوائر ، الصوره السوداء المظلمه مقابل السماء الورقيه البيضاء ، وبنقيق عالى اتجهه الى الغابه .

الينا اعتدلت ببطء ، تلفتت حولها بدافع ذاتى ، لم تكن مصدقه لما فعلته ، لكن الان الطائر ذهب ، وسماء عادت طبيعيه من جديد ، رياح قليله جعلت اوراق الاشجار تتطاير ، اخذت الينا نفسا عميقا ، فى اخر الشارع فتح باب وخرج من اطفال عديدون يضحكون .

ابتسمت لهم واخذت نفسا اخر ، الراحه اندفعت داخلها كاشعه الشمس ، كيف كانت بتلك السخافه ؟ انه يوم جميل ، مليئ بالوعود ، ولاشئ سئ سيحدث .

لا شئ سئ سيحدث سوف انها ستتاخر عن المدرسه ، لابد ان الحشد كله ينتظرها فى ساحه وقوف السيارات .

فكرت يمكنك ان تخبرى الجميع انك توقفت لتلقى الحجر على المتلصص ، ضحكت لنفسها ، الان ستعطيهم شئ ليفكرو فيه.

من دون ان تنظر من جديد لشجره السفرجل ، سارتبسرعه قدر ما استطاعت .

اصطدم الغراب بقمه شجرة البلوط الضخمه ، غريزيا اهتزت راس ستيفان لاعلى ، وعندما راى انه مجرد طائر استرخى .

اعاد عينيه الى الشكل الابيض الضعيف بين يديه، وشعر بوجهه يلتوى فى ندم ، هو لم يقصد ان يقتله ، كان سيصطاد شئ اكبر من ارنب صغير لو كان يعلم كم هو جائع ، ولكن بالطبع كان هذا هو الشئ الذى اخافه ، الا يعرف ما مقدار قوه جوعه ، او ما الذى عليه فعله لارضائه ، لقد كان محظوظا لانه هذه المره قتل ارنبا فقط .

وقف تحت شجره البلوط العتيقه ، تسللت اشعه الشمس خلال شعره المموج ، بالجينز والتى شيرت ستيفان سلفاتور كان يبدو تماما كطالب طبيعى فى الصف الثانوى.

ولكن لم يكن كذلك .

عميقا فى الغابه ، حيث لا يمكن لاحد ان يراه ، اتى ليتغذى ، الان لعق لثته وشفتاه بجد ليتاكد انه لا بقع عليهما ، لم يرد ان يقوم باى مجازفه ، تلك الحفله التنكرية التى كان ذاهبا اليها كانت صعبه بما يكفى .

لدقيقه تسائل من جديد ، ماذا لو استسلم وترك كل هذا ، ربما عليه ان يعود من جديد الى ايطاليا، يعود الى مكان اختفاه ، ما الذى يجعله يعتقد ان بامكانه الانضمام من جديد الى العالم النهارى ؟

لكنه تعب من العيش فى الظلال ، لقد تعب من الظلام ، ومن الاشياء التى تعيش فيه ، وقبل كل شئ لقد تعب من بقاءه وحيدا .

لم يكن متاكدا لما اختار " فولزتشيرش ، فيرجينيا " انها مدينه صغيره ، بمقاييسه اقدم المبانى التى فيها وضع اساسها من قرن ونص القرن فقط ، ولكن زكريات واشباح الحرب الاهليه لاتزال تعيش هنا ، حقيقه كما هى محال البقاله ومحلات الوجبات السريعه التى انضمت اليها .

يقدر ستيفان احترام الماضى ، ولكنه فكر انه من الممكن ان اتى لحب الناس فى " فولزتشيرش " وربما - فقط ربما – قد يجد مكان بينهم.

بالطبع هو لم يقبل كليا من قبل ، ابتسامه مريره رسمت على شفتاه لتلك الفكره ، هو يعرف هذا افضل من ان يامل به ، لن يوجد مكان يمكنه ان يكون منتميا اليه كليا ، مكان يمكنه فيه ان يكون كما هو .

الا اذا اختار ان ينتمى الى الظلال ...

ابعد تلك الفكره ، لقد نبذ الظلام ، لقد ترك الظلال خلفه ، هو كا سيخفى كل تلك السنين الطويله ويبدأ من جديد ، اليوم .

لاحظ ستيفان انه لايزال يحمل الارنب ، بلطف وضعه على فراش من ورق البلوط البنى ، بعيدا جدا ، بعيدا جدا جدا عن اذن البشر لتلتقط هذا ، ميز ضوضاء ثعلب .

ففكر بحزن تقدم اخى الصائد ، فطورك ينتظر.

وبينما كان يرتدى سترته لاحظ ان الغراب الذى شتته باكرا لايزال كما هو وافق فوق شجره البلوط القديمه ، يبدو وكانه يراقبه ، كان هناك شئ خاطئ فيه .

فبدأ بارسال افكار تحقق فى اتجاهه ، لفحص الطائر ، ولكنه اوقف نفسه وهو يقول لنفسه : تذكر وعدك بالا تستخدم قدراتك الا اذا كان الامر ضروريا جدا ، لا لانه ليس هناك خيار اخر .

تحرك تقريبا فى صمت بين الاوراق الميته والاغضان الجافه ،شق طريقه باتجاه حافه الغابه ، حيث كان سيارته واقفه ، نظر للخلف مره ليجد ان الغراب ترك الاغضان وهبط للارنب .

كان هناك شئ شرير فى الطريقه التى فرد بها جناحاته حول الجسم الابيض الضعيف ، شيئ شرير ومنتصر ، ضاق حلق ستيفان ، وكاد ان يعود ليبعد الطائر ، ولكنه فكر : توقف ، ان لديك الحق فى الاكل كما فعل الثعلب .

له الحق بقدر ما فعل هو ..

اذا واجهه الطائر من جديد سيدرس عقله ، ولكنه وللان فقط قرر ان يبعد نظره عنه وان يسرع خلال الغابه ، انه لايريد ان يتاخر فى الوصول لمدرسه "روبرت ايه لي " الثانوية .

[/b]
[/right]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأربعاء أبريل 21, 2010 7:58 am

جولى ونيو مون شكرا ليكو يا قمرات على الرد
انا بترجم الرواية على موقع روايتى وان شاء الله هحاول اخلى المنتديان يمشو مع بعض يعنى الوقت اللى احط فيه فصل جديد هناك هحط واحد هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
new-moon
عضو نشيط



انثى عدد المساهمات: 21
النقاط: 15619
تاريخ التسجيل: 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأربعاء أبريل 21, 2010 11:01 am

شكرا لك حبيبتي و انا متبعاكي في انتظار البارت الجديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nor al3eon
عضو متميز


انثى السمك

عدد المساهمات: 3287
النقاط: 23221
تاريخ التسجيل: 23/01/2010
العمر: 22
الموقع: على حافه الهاويه

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأربعاء أبريل 21, 2010 9:34 pm

اسفه لانني لم اضع ردا قبل ذلك رغم انني قرات المقدمه
سلمت يداك عزيزتي
وانا بانتظارك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الخميس أبريل 22, 2010 12:35 am

الفصل الثانى :
حصرت الينا منذ لحظه دخولها الى ساحه وقوف السيارات فى المدرسه الثانوية ، الكل متواجد ، كل الحشد الذى لم تره منذ يونيو الماضى ، بالاضافه الى اربعه او خمسه اخرين من الذين يتمنون اكتساب الشهره بالمناسبه ، استقبلت الينا عناقات الترحيب واحدا تلو الاخر من جماعتها الخاصه .
كارولين نمت على الاقل انش ، اصبحت اكثر نحافه ، واكثر شبها بنماذج الموضه من قبل ، حيت الينا ببرود ومن ثم تراجعت للخلف بعينيها الخضراوتين الضيقتين مثل القطط .
اما بونى لم تنمو اطلاقها ، وصل شعرها الاحمر المموج بالكاد الى ذقن الينا وهى تحيط الينا بزراعيها ، فى حين فكرت الينا : " لحظه .. مموج ؟ " ومع تلك الفكره دفعت الفتاه الصغيره للخلف وهى تقول : " بونى ! ماذا فعلتى لشعرك ؟ "
" هل اعجبك ؟ اعتقد انه يجعلنى اكثر طولا ؟"
ونفشت شعرها المنفوش الى اعلى وابتسمت ، ولمعت عيناها بالاثاره ، واضاء وجهها الشبه بالقلب الصغير .
انتقلت الينا الى اخرى قائله : " مريديث انت لم تتغيرى مطلقا "
كان هذا العناق دافئ من الجهتين ، لقد افتقدت الينا مريديث اكثر قليلا من الاخريات ، فكرت الينا فى هذا وهى تنظر الى الفتاه الطويله ، مريديث لم تضع مطلقا اى مستحضرات تجميل ، لكن مع بشرتها الخمريه الممتازه والظلال الداكنه لجلدها ، فهى لا تحتاج لها ، والان كانت ترفع احد حاجبيها الرائعين وهى تتفحص الينا قائله :" حسنا ، شعرك ازداد درجتان من الظلال الفاتحه بسبب الشمس ... ولكن اين الاسمرار ؟ اعتقدت انك كنت تعيشين فى الريفيرا الفرنسى ؟ "
" انت تعرفين انا لا اسمر " قالتها الينا وهى ترفع يدها لتتفحصها ، الجلد كان سليما مثل البروسيلين ، واكن تقريبا فاتح ونصف شفاف كبونى .
" لحظه ، ولكن هذا يذكرنى " قالتها بونى وهى تخطف احدى يديى الينا بسرعه " خمنا ما الذى تعلمته من قريبتى فى الصيف الفائت ؟ " وقبل ان يستطيع اى احد التحدث تابعت " قراءه الكف "
تعالت بعض الانات وبعض الضحكات .
" اضحكوا كما تشاءون " قالت بونى دون اى اختلال وتابعت " لقد اخبرتنى قريبتى اننى وسيطه روحانية ، والان دعينى ارى ..." وحدقت فى كف الينا .
فقالت الينا بقليل من قلت الصبر :" اسرعى والا سنتاخر ".
" حسنا ، حسنا ، الان هذا هو خط حياتك ... ام هل هذا خط قلبك؟ " فى الحشد احدا ما ضحك ضحكه نصف مكبوته " هدوء .. انا اصل فى الفراغ .. انا ارى .. انا ارى .." وفى وقت واحد وجه بونى اصبح فارغا ، كما لو انه افرغ تماما ، عينيها البنيتان اتسعت ، لكنها لم تعد تحدق فى كف الينا ، كان الامر وكانها ترى من خلاله ... الى شئ مخيف .
غمغمت مريديث من خلفها " ستقابلين غريب غامض وطويل " وتعالت بعض الضحكات الخفيفه .
قالت بونى بصوت هادئ وبعيد :" غامض نعم وغريب ... لكن ليس طويلا " .
" بالرغم انه .." وتابعت بعد دقيقه وقد بدت محتاره " لقد كان طويلا ذات مره " ونظرت بعينيها البنية الواسعه الى الينا بارتباك متابعه " ولكن هذا مستحيل ... اليس كذلك ؟" وتركت يد الينا بقوه " لا اريد الرؤية بعد الان "
" حسنا ، لقد انتهى العرض ، هيا نذهب " قالت الينا للاخرين بغموض مؤلم ، دئما ما تشعر بان حيل الوسطاء الروحانين مجرد حيل ، فلماذا تشعر بالانزعاج ؟ قد يكون لانها تقريبا اخافت نفسها هذا الصباح ..
بدأت الفتيات فى السير باتجاه مبنى المدرسه ، ولكن هدير موتور مظبوط على نحو ممتاز اوقف الجميع.
بدأت كارولين قائله : " حسنا الان ... سياره رائعه "
صححت لها مريديث ببرود : " بورش رائعه ".
ال911 توربينا السوداء الامعه اصدرت صوت خرير فى ساحه وقوف السيارات باحثه عن مكان ، تتحرك ببطء وكانها نمر يترصد فريسته .
وعندما توقفت السياره وفتح بابها الجميع لمح السائق .
همست كارولين " يا اللهى " .
تنفست بونى " يمكنك قول هذا من جديد " .
ومن حيث تقف الينا استطاعت ان ترى انه يمتلك جسم مشدود العضلات صافى ، جينز باهت فى الغالب يحتاج لخلعه ليلا ، وتى شيرت ضيق ، وستره جلديه بقصه غير معهوده ، وشعره كان مموج وغامق .
لم يكن طويل ، كان بطول معتدل .
اخرجت الينا نفسها ..
بينما قالت مريديث " من هذا الرجل المقنع ؟" وكان تعليقها فى محله ، فقد كان الولد يرتدى نظارت شمس غامقه تخبئ وجهه كالقناع .
شخص اخر قال " من هذا الغريب المقنع " وتعالت مجموعه من الاصوات .
" هل راى احدكم هذه الستره ؟ انها ايطاليا كما فى روما "
"وما ادراك انت ؟ انت لم تزر ابعد من روما نيويورك فى حياتك "
"اه - اوه ، الينا حصلت على تلك النظره مجددا ، النظره المتصيده "
" قصير ، غامض ووسيم ، من الافضل ان تحذرى "
" انه ليس قصير ، انه ممتاز "
وخلال امناقشاتهم دوى صوت كارولين " اوه ، بربك الينا ، لقد حصلت بالفعل على مات ، ما الذى تريدينه اكثر ؟ ما الذى تريدين فعله مع اثنين لا تستطيعين فعله مع واحد ؟"
" نفس الشئ ... ولكن لمده اطول " قالتها مريديث ، بينما بدأت المجموعه كلها بالضحك .
الولد كان قد اغلق سيارته وسار فى طريق المدرسه ، عرضا الينا بدأت بعده ، وسارتباقى الفتيات خلفها كمجموعه مترابطه ، وللحظه تصاعد الضيق داخلها ، الا تستطيع السير الى اى مكان دون موكب خلفها ؟ التقطت مرديث نظره الينا ، فضحكت بالرغم عنها وقالت بنعومه : " التزام النبلاء " .
" ماذا ؟"
" لو ستكونين ملكه المدرسه ، عليك تحمل العواقب " .
تهجم وجه الينا على هذا وهم يدخلون المبنى ، امتد ممر طويل امامهم ، بينما اختفى التمثال فى الجينز والستره الجلديه داخل المكتب امامهم , ابطئت الينا من خطواتها وهى تتجه الى المكتب واخيرا توقفت وهى تلقى نظرها بعناية على لوحه نشرات كورك بجوار الباب ، كان هناك نافذه كبيره تجعل رؤية المدخل ممكنه .
حدقت الفتيات الاخريات فى النافذه وهن يضحكن قائلات : " مشهد خلفى جيد "
" من المؤكد ان هذه الستره امريكيه "
" هل تعتقد انه من خارج الولايه "
الينا كانت موتره اذنيها لتسم اسم الولد ، بدى وكانه هناك نوع من المشاكل فى الداخل ، السيده كلارك ، سكرتيره المدير ، كانت تنظر فى القائمه وتهز راسها بالنفى ، قال الولد شئ ما ، فحركت السيده كلارك يدها فى اشاره – ما الذى يمكننى قوله ؟ - ومن ثم حركت اصبعها على القائمه من جديد وهزت راسها بالنفى من جديد ، وبحزم بدأ الولد فى الاستداره مبتعدا ومن ثم عاد ، فى حين نظرت له السيده كلارك وتعبير وجهها كان قد تغير .
نظارات الولد الشمسيه كانت فى يديه الان ، والسيده كلارك بدأت وكان شئ يفزعها ، الينا استطاعت عينيها وهى ترمش عده مرات ، وشفتيها التى فتحت واغلقت وكانها تحاول ان تتحدث .
تمنت الينا لو انها تستطيع ان ترى اكثر من مجرد خلف راس الولد ، كانت السيده كلارك الان تقلب فى بعض الورق امامها وهى تبدو مذهوله ، وفى النهاية وجدت ورقه مجدوله عن شئ ما ، كتبت بها شئ ما ومن ثمدفعت بها تجاه الولد .
بالكاد كتب الولد بها ، تقريبا كان يوقعها ، ومن ثم اعادها الى السيده كلارك ، التى حدقت بها وبعدها بحثت من جديد فى مجموعه من الاوراق ومن ثم ناولته ما يبدوا كجدول دراسى ، ولم تفارق عينها الولد وهو ياخذه ويهز راسه فى شكر والتفت مغادرا المكتب .
كانت الالن تشعر بفضول كبير الان ، ما الذى حدث فى الداخل ؟ وكيف يبدوا وجه هذا الغريب ؟ ولكن عندما غادر المكتب كانت نظاراته الشمسيه فى مكانها من جديد .
شعرت بخيبه الامر .
ولكنها لا تزال قادره على رؤية باقى وجهه وهو يسير فى المدخل ، الشعر المموج الغامق بارز السمات بشكل جيد كما انه ماخوذ من عمله رومانية معدنيه قديمه اوميداليه ، عظام وجنه بارزه ، وانف كلاسيكى مستقيم ... وفم ليجعلك مستيقظ طوال الليل ، فكرت الينا ، الشفه العليا كانت منحوته بشكل جميل ، حساس قليلا ، كل شئ كان حساس ، توقفت دردشه الفتيات فى الممر وكان احد ما اغلق الزر .
معظمهم كان يلتفت مبتعدا عنه الان ، والبعض ينظر على اى شئ بدلا منه ، وقفت الينا فى نفس مكانها بجوار النافذه ، حركت راسها قليلا وسحبت الشريط الذى تربط به شعرها ليسقط حرا فوق كتفيها .
دون ان يلتفت سار الولد لنهاية الممر ، وبمجرد ان ابتعد عن مرمى السمع تعالت التنهيدات والهمسات .
الينا لم تسمع اى منها.
كان يمر بالقرب منها الان ، دهشت ، بجوارها تماما دون ان يلتفت اطلاقا .
بشكل خافت سمعت صوت الجرس ، ومريديث كانت تشد زراعها . فقالت لها الينا " ماذا ؟ "
"اقولك لك هذا هو جدولك ، لدينا علم حساب مثلثات فى الطابق الثانى الان ، هيا بنا " .
الينا سمحت لمريديث بان تدفعها الى نهاية الممر والى اعلى السلالم حتى الفصل ، جلست فى المقعد الشاغر تلقائيا بلا وعى ، وعدلت نظرها على المدرس فى بداية الفصل دون ان تراه حقا ، فلم تكن صدمدتها قد زالت بعد .
لقد مر من جوارها تماما دون حتى ان يلقى نظره ، لم تكن تتذكر كم مضى من الوقت منذ ان فعل اى ولد هذا ، كلهم يتظرون ، بعضهم يصفرون ، واخرون يقفون للتحدث ، والبعض يكتفى بالتحديق .
وكان هذا كله جيدا بالنسبه لالينا .
فبعد كل شئ ما هو الشئ الاهم من الشباب ؟ فهم دلاله كم انت مشهوره ، كم انت جميله ، فهم مفيدين فى اشياء عديده ، وفى بعض الاحيان هم مثيرين ولكن هذا لا يدوم طويلا ، وفى بعض الاحيان هم سيئين من البدايه .
الينا فكرت ، معظم الاولاد مثل الجراء ، رائعين فى اماكنهم لكنهم غير نافعين ، والقليل منهم قد يكون اكثر من هذا ، قد يصبحون اصدقاء حقيقين مثل مات .
اوه ، مات فى العام الماضى تمنت لو انه هو الشخص الذى تبحث عنه ، الشاب الذى يجعلها تشعر .. حسنا ، شئ اكثر ، شئ اكثر من الاندفاع والانتصار ، الفخر باظهاره ما اقتنيته للفتيات الاخريات ، ولقد شعرت بانجذاب حقيقى لمات ، ولكن خلال الصيف ، عندما اتيحت لها الفرصه للتفكير اكتشفت ان هذا الانجذا كانجذاب لاحد الاقارب او اخت ..
كانت السيده هالبرن تمرر كتب علم المثلثات ، تلقائيا اخذت الينا كتابها وكتبت اسمها فيه ، وهى لاتزال غارقه فى افكارها .
هى تحب مات اكثر من اى ولد اخر عرفته ، وهذا هو السبب الذى جعلها تريد اخباره ان كل ما شئ قد انتهى .
لم تعرف كيف تخبره فى خطاب ، ولا تعرف كيف تخبره الان ، لم تكن قلقله من انه سيثير الضجيج ، ولكنه لن يفهم ، فهى لا تفهم نفسها .
لقد كان الامر وكانها تبحث عن ... شئ ،وعندما اعتقدت انه وجدته ، لم يكن ما تبحث عنه ، لا مع مات ولا مع اى شاب عرفته .
والان عليها البدأ من جديد ، ولحسن الحظ هناك دائما ماده جديده ، لا يوجد ولد قاوم نجاحها ، او تجاهلها حتى الان .
حتى الان ، تذكرت اللحظه فى البهو ، وجدت الينا اصابعها تضعط بقوه علىالقلم الذى تحمله ، فهى لا تصدق حتى الان انه مر الى جوارها بتلك الطريقه .
رن جرس الحصه ، خرج الجميع ، ولكن الينا توقفت فى المدخل ، تعض على شفتيها وتمسح بعينها الممر الملئ بالطلبه امامها ، ومن ثم لاحظت احدى الفيايت من الباحثات عن الشعبيه الاتى كن يقفن معها فى موقف السيارات فنادت عليها " فرانسيس ، تعالى " .
تقدمت منها فرانسيس بلهفه ، وجهها العادى كان مشرقا .
" اسمعى فرانسيس ، هل تذكرين الشاب هذا الصباح ؟"
" صاحب البروش و ال .. الباقى ؟ كيف يمكن ان انسى ؟"
" حسنا ، انا اريد جدول حصصه ، خذيه من المكتب ان استطعتى ، او انسخيه منه ان اضطررتى ، ولكن هاتيه لى "
بدت فرانسيس مدهوشه للحظه ، ومن ثم ابتسمت وأومئت بالموافقه قائله " حسنا الينا ، ساحاول ، ساقابلك على الغداء ان استطعت الحصول عليه " .
" شكرا لك " قالتها الينا وهى تراقب الفتاه تذهب .
" اتعلمين ، انت مجنونه حقا" قالتها مريديث هامسه فى اذن الينا .
" ما فائده كونى ملكة المدرسه اذا لم يكن باستطاعتك الحصول على الامتيازات فى بعض الاحيان ؟"
ومن ثم تابعت بهدوء : " الى اين اتوجه الان ؟".
" الاداره العامه ، ها هو ، خذيه بنفسك " واعطتها مريديث الجدول " على الاسراع لحصه الكمياء، الى اللقاء " .
مرت حصه الاداره العامه وباقى اليوم ضبابية ، تمنت الينا ان تستطيع ان ترى الطالب الجديد ، ولكنه لم يكن فى اى من فصولها ، ولكن مات كان فى احداها وقد شعرت بالوخز عندما قالبتها عيناه الزرقاوتين بابتسامه .
عندما رن جرس الغداء ، سارت وهى تلقى ايماءات مرحبه يمينا ويسارا فى اتجاهها للكافيتريا ، كارولين كانت تقف خارج الكافيتريا وهى تسند ظهرها الى الحائط وقد رفعت ذقنها الى اعلى ، كتفيها للخلف ، الوركين للامام ، صمت الولدين الذين كانا يتحدثان معها واومئا الى الينا ما ان مرت .
فقالت للولدين باختصار " اهلا " ومن ثم نظر الى كارولين قائله :" مستعده للدخول وتناول الطعام؟".
بالكاد ومضت عينى كارولين الخضراوتين بتجاه الينا وازاحت شعرها للخلف قائله " ماذا ؟ على الطاوله الملكية ؟".
فوجئت الينا ، فقد فكانت هى وكارولين صديقتان منذ الحضانه ، ودائما ما تنافستا بطيبه ، ولكن مؤخرا شئ ما اصاب كارولين ، واصبحت تاخذ المنافسه بجديه اكثر فاكثر مما قبل ، والان كانت الينا متاجئه بالمراره التى تخللت صوت الفتاه .
فقالت الينا بخفه :" حسنا ، هذا صعب ، كما لو انك من عامه الشعب " .
" اوه ، انت محقه جدا بهذا الشان " ، قالتها كارولين وهى تستدير لتواجه الينا ، وعينيها الخضراوتين الشبيه بعين القطط كانت ضيقه وضبابيه ، صدمت الينا بالعداء الذى راته فى عينها ، اما الولدين فقد ابتسما بصعوبه وانصرفا مبتعدين .
لم يبدو على كارولين انها لاحظت هذا :" هناك العديد من الاشياء التى تغيرت وانت غائبه هذا الصيف ، الينا ". وتابعت " وربما وقتك على العرش قد نفذ ."
حمرت الينا خجلا ، استطاعت ان تشعر بهذا ، ولكنها جاهدت لجعل صوتها هادئا وهى تقول :"ربما، ولكنى لو كنت مكانك ما اشتريت الصولجان الان ، كارولين ." واستدارت لتدخل غرفه الطعام .
شعرت بالراحه لدى رويتها بونى ومريديث ، وفرانسيس الى جوارهم ، شعرت الينا ببروده فى وجنتيها وهى تختار طعامها وتنضم اليهم ، فهى لن تجعل كارولين تحبطها ، هى لن تفكر فى كاورلين مطلقا .
" لقد حصلت عليه " قالتها فرانسيس وهى تلوح بقطعه من الورق لالينا وهى تجلس .
" وانا لدى امور جيده " قالت بونى باهمية " الينا اسمعى هذا ، انه فى صف الاحياء معى ، انا اجلس قبالته ، اسمه ستيفان ، ستيفان سلفاتور ، من ايطاليا ، ويقطن فى طرف المدينه مع السيده فلاورز " ومن ثم تنهدت وهى تتابع " وهو رومانسى جدا ، كارولين اسقطت كتبها فالتقطهم لها ".
تهجم وجه الينا وهى تقول " كم هى خرقاء كارولين ، ماذا حدث ايضا ؟"
" حسنا ، هذا كل شئ ،لم يتكلم معها ، انه غامض جدا ، اتعلمين السيده اينديكوت حاولت جعله يخلع نظاراته الشمسية ، ولكنه لم يفعل ، انها حاله طبيه ".
" اي نوع من الحالات الطبيه ؟"
"لا اعلم ، ربما هى مميته وايامه باتت معدوده ، الن يكون هذا رومانسى ؟"
قالت مريديث :" اوه ، جدا ."
الينا كانت تنظر الى ورقه فرانسيس وهى تعض على شفتيها :" انه فى صف الحقبه السابعه من تاريخ اروبا معى ، هل هناك شخص اخر ياخذ هذا الفصل معى ؟"
قالت بونى :" انا افعل ، واعتقد كارولين ايضا ، اوه ، وربما مات لقد قال شيئا امس عن كم هو محظوظ لانه حصل على السيد تانر ."
رائع ، فكرت الينا ، والتقت الشوكه واخذت تطعن البطاطا المهروسه امامها ، يبدو ان الحقبه السابعه ستصبح اكثر متعه .

ستيفان كان سعيدا ان اليوم الدراسى اصبح على وشك الانتهاء ، لقد اراد ان يخرج م نتلك الغرف المزدحمه والممرات ، ولو لدقيقه .
عقول كثيره ، والضعط من انماط التفكير المختلفه ، الكثير من الاصوات العقليه المحيطه به ، جعلته يشعر بالدوار ، لقد مضت سنوات طويله منذ كان فى تلك وسط سرب من الناس بتلك الطريقه .
عقل واحد تحديدا كان اوضح من الاخرين ، كانت واحده ممن وقفن يراقبه فى الممر الرئسيى امام مبنى المدرسه ، لم يكن يعلم كيف تبدو ، ولكن شخصيتها كانت قوية ، وكان متاكدا انه قادر على تميزه مره اخرى .
حتى الان ، على الاقل لقد نجا من اليوم الاول فى الحفله التنكرية ، ولقد استخدم قواه مرتين فقط ، وبعد ذلك باقتصاد ، ولكنه كانت متعب ، ولقد اعترف نادما ، جائعا ، الارنب لم يكن كافى .
اقلق على ذلك فيما بعد ، وجد فصله الاخير وجلس ، وعلى الفور شعر بوجود هذا العقل مجددا .
توهج على حافه وعيه ، ضوء ذهبى ناعم ونابض بالحياه ، وللمره الاولى كان قادرا على تحديد مكان الفتاه ، لقد كانت جالسه مباشره امامه .
وحتى عندما اعتقد استدارات ، واستطاع رؤية وجهها ، كل ما استطاع فعله الا يشهق فى صدمه .
كاثرين ، بالطبع ليست هى ، كاثرين ماتت ، ولا احد يعلم هذا اكثر منه .
ولكن الشبه كان عجيبا ، نفس الشعر الذهبى الباهت ، بطريقه عادله جدا بدى وكانه يتلالا ، البشره كريمية اللون ، التى جعلته دائما يفكر فى البجع او المرمر ، احمرت خجلا بلون قرنفلى على وجنتيها ، والعينان .... عينان كاثرين كانتا لون لم يرى مثله مطلقا ، اغمق من زرقه السماء ، بمثل غنى الازورد ، وتلك الفتاه كانت لهانفس العينان .
وكانت تركز عليه وهى تبتسم .
خفض بصره من الابتسامه سريعا ، غير كل شئ ، هو لا يريد ان يفكر فى كاثرين ، لا يريد ان ينظر الى الفتاه التى تذكره بها ، ولم يعيد يريد الشعور بوجودها اكثر من هذا ، ظل ينظر الى المكتب ، مغلقا عقله باقوى ما يستطيع ، وفى النهاية استدارت الفاته من جديد .
لقد جرحت ، حتى وهو مغلق لعقله شعر بهذا ، ولكنه لم يهتم ، فى الحقيقه لقد كان سعيد لهذا ، وتمنى ان يبقيها هذا بعيده عنه ، وبخلاف ذلك لم يكن لديه اى شعور عنها .
وظل يخبر نفسه بهذا وهو جالس ، صوت المدرس كان بصل اليه غير مسموع ، ولكنه استطاع ان يشتم تلميحا لبعض العطر .. فكر " البنفسج " و رقبتها البيضاء الممشوقة محنية على كتبها وشعرها الفاتح يسقط على جانبيه .
فى غضب واحباط ، ميز الشعور المغرى على اسنانه ، الشعور بدغدغه والوخز الخفيف اكثر من الالم ، لقد كان الجوع ، جوع من نوع خاص ، ولا احد ، لقد كان على وجه الانغماس .
كان المدرس يسير فى الفصل كالنمس ، يسئل اسئله ، فركز ستيفان انتباهه على الرجل ، فى البداية كان متحير ، بالرغم من انه لم يستطع احدا الاجابه على السؤال ، ظل السؤال بنتقل بينهم ، ثم لاحظ ستيفان ان هذا هو غرض الرجل ، ليخجل الطلبه بما لا يعرفونه .
والان فقط وجد ضحية اخرى ، فتاه بخصل شعر حمراء ووجه يشبه القلب ، شاهده ستيفان بالاكراه وهى يلح بسؤاله على الفتاه بدت الفتاه بائسه وهو يستدير مبتعدا ليواجهه باقى الفصل قائلا :" هل رايتم ماذا اعنى ؟ تعتقدون انكم اشياء ن***ه جدا ، انتم الان طلبه فى صف الاخير ، تستعدون للتخرج ، حسنا ، دعونى اخبركم ، بعض منكم ليس مستعدا حتى للتخرج من الحضانه ، مثل هذه " واشار فى اتجاه الفتاه ذات الشعر الاحمر " لا تعلم اى شى عن الثوره الفرنسيه ، تعتقد ان مارى انطوانت بطله فيلم صامت ."
الطلاب من حول ستيفان كانو يشعرون بعدم الراحه ، لقد شعر بالاستياء والاهانه والخوف فى عقولهم ، لقد كانوا جميعهم خائفين من الرجل النحيل صغير الجسم ذا اعين ابن عرس ، حتى الفتى الضخم الذى كان اطول منه .
" حسنا لنجرب حقبه اخرى " ونظر الى الفتاه التى كان يسئلها من قبل متابعا " خلال عصر النهضه ...." قطع حديثه متابعا " تعرفين ما هو عصر النهضه ، اليس كذلك ؟ الفتره ما بين الثلاثينيات والستينيات ، حيث كانت اروبا تعيد اكتشاف الافكار العظيمه لقدماء اليونان وروما ؟ الفتره التى انتجت اعظم فنانين ومفكرين اروبا ؟ " وعندما اومئت الفتاه بارتباك تابع :" خلال عصر النهضه ما الذى كان الاطفال فى سنك يفعلون فى المدارس ؟ حسنا ؟ اى افكار ؟ اى تخمينات ؟"
ابتلعت الفتاه ريقها بصعوبه وبابتسامه ضعيفه قالت " يلعبون كره القدم "
خلال الضحك الناجم عن كلامها اظلم وجه المدرس وقال " بصعوبه " عم الصمت على الفصل " هل تعتقدين ان هذه مزحه ؟ حسنا ، فى تلك الايام كان الطلبه فى عمرك يجيدون عده لغات ، وكانو ايضا يعرفون المنطق ، والفلسفه و الرياضيات والفلك وقواعد اللغه ، كانو مستعدين لدخول الجامعه التى فيها كل المناهج الاتينيه ، كره القدم من المؤكد انها فى اخر ..."
" اعذرنى"
الصوت الهادئ اوقف المدرس فى وسط حديثه ، وحدق الجميع فى ستيفان
" ماذا ؟ ماذا قلت ؟ "
اعاد ستيفان :" لقد قلت اعذرنى " وخلع نظارته وقام واقفا " ولكنك مخطئ ، الطلاب فى عصر النهضه كانوا يشجعون التدرب فى الالعاب ، كانوا يدرسون ان العقل السليم فى الجسم السليم ، وهم بالتاكيد كانوا يلعبون الالعاب الجماعية ، مثل الكريكت والتنس ... وحتى كره القدم " والتفت الى الفتاه ذات الشعر الاحمر وابتسم فابتسمت له بامتنان ، ومن ثم عاد الى المدرس واضاف " ولكن اهم شئ تعلموا حسن الخلق والكياسه ، انا متاكد ان كتابك سيخبرك هذا ."
الطلاب كانوا يبتسمون فى حين كان وجهه المدرس احمر من الغصب وكانه سينفجر ، ولكن استمر فى النظر اليه حتى اشاح المدرس بوججه .
ورن الجرس
وضع ستيفان نظاراته وجمع كتبه ن لقد جذب لنفسه الاهتمام اكثر مما يجب ، ولم يكن يريد ان ينظر الى الفتاه الشقراء مجددا ، الى جوار انه كان يريد الخروج من هناك سريعا ، فقد كان هناك شعور بالحرق مالوف فى عروقه .
عندما وصل الى الباب صاح احدهم :" انت ، هل كانوا حقا يلعبون كره القدم ؟"
لم يستطع منع ابتسامه من خلف كتفه وهو يقول :" اه ، نعم احيانا بالرؤس المقطوعه من اسرى الحرب ".
راقبته الينا وهو يذهب ، لقد ازاح وجهه عنها عمدا ، لقد تجاهلها عمدا ، وامام كارولين التى تراقبها كالصقر ، احرقتها الدموع فى عينها ، ولكن فى هذا الوقت فكره واحده كانت تحترقفى راسها ، ستحصل عليه حتى ولو قتلها هذا ، حتى ولو قتلهما معا ، ستحصل عليه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الخميس أبريل 22, 2010 12:38 am

نور ومون شكرا على الردود يا قمرات
ولا يهمك يا نور مش المهم انك حطيتى رد المهم انى الترجمه عجبتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
G0LLieT
عضو نشيط



انثى الدلو

عدد المساهمات: 40
النقاط: 15844
تاريخ التسجيل: 19/04/2010
العمر: 23

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الخميس أبريل 22, 2010 8:23 am

فراشه حبيبتى تسلمى يا قمر بس ايه رايك لو كل كام بارت يتجمعم فى برنامج وورد مثلا
و يترفعو على ميديا فايو و يتنزل هى مجرد فكره يعنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
new-moon
عضو نشيط



انثى عدد المساهمات: 21
النقاط: 15619
تاريخ التسجيل: 20/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الجمعة أبريل 23, 2010 8:10 am

شكرا حبيبتي فراشة على البارت
و الله مبدعة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأحد مايو 02, 2010 11:13 am


الفصل الثالث
كان الضوء الاول للفجر يخطط الليل باللون الوردى والاخضر الشاحب ، راقبه ستيفان من نافذه غرفته فى البنسيون ، لقد استاجر هذه الغرفه تحديدا بسبب الباب السحرى فى السقف ، الباب السحرى الذى يفتح على نافذه فى السقف اعلاه ، الان كان الباب مفتوح ، ورياح مبتله بارده مرت من خلال السلم ادناه ، ستيفان كان يرتدى ملابسه كامله ، ليس لانه استيقظ مبكرا ، بل لانه لم ينم مطلقا .
لقد عاد لتوه من الغابه ، وقد تعلقت قطع ورق قليله مبتله بجانب حذائه ، ازالهم بتانق ، تعليقات الطلاب امس لم تهرب منه ، وهو يعلم انهم كانو يحدقون فى ملابسه ، انه دائما معتاد على ارتداء افضل الملابس ، ليس من باب الغرور ، ولكن لانه الشئ الصحيح لفعله ، مربيه غالبا ما كان يقول له : الاستقراطى عليه ان يرتدى ما يناسب وضعه ، اذا لم يفعل فهو يحتقر الاخرين .
كل شخص فى العالم له مكانه ، ومكانه ذات مره كان بين النبلاء . ذات مره .
لماذا يخوض فى هذه الاشياء ؟ بالطبع لان لعب دور الطالب اعاد اليه ايامه كطالب ، والان الذكريات اتت قوية وسريعه ، كما لو انه كان يقلب فى صفحات جريده ، عيناه اصبحت ترى اشياء من هنا وهناك ، وومضه واحده كانت واضحه جدا الان ، وجهه والده عندما اعلن دايمن انه سيترك الجامعه ، لم ينسى مطلقا هذا ، فهو لم يرى والده من قبل بهذا الغضب .
" ما الذى تعنيه بانك لن تعود مجددا ؟" جوزيبي كان رجل عادل ، ولكن كان لديه مزاج وابنه كان قد اوصله للعنف الان .
الان فقط لمس الابن شفتيه بمنديل حريرى بلون الزعفران وهو يقول :" كان يمكن ان افكر ، حتى انت ابى يجب ان تفهم جمله بهذه البساطه ، هل على ان اعيدها لك بالاتينيه ؟"
" دايمون ..."بدأ ستيفان باحكام مرعوب من عدم الاحترام هذا ، ولكن والده قاطعه .
" انت تخبرنى هذا ، انا جوزيبي كونت دى سالفاتور ، على ان اواجهه اصدقائى وانا اعلم ان ابنى سسيوبارتو*؟ كسول ؟ كسول لا يقدم اى شئ مفيد لفلورانسا ؟" كان الخدم يبتعدون عن طريق جوزيبي بينمات كان يشتعل غضبا.
اما دايمن لم ترمش عيناه حتى ، وقال :" فيما يبدو ، اذا كنت تدعو هؤلاء الذين يتملقونك املين ان ياخذو منك المال ، اصدقاء "
"باراسيتو سبوركو" صرخ جوزيبى وهو ينتفض من مقعده " الا يكفى انك حين كنت فى المدرسه ضيعت وقتك ونقودك ؟ اوه نعم انا اعلم كل شئ عن القمار ، المصارعه بالرماح والنساء ، اعلم انه لولا السكرتير الخاص والمدرسين الخاصين لكنت لرسبت دائما ، ولكنك الان تجلب لى العار ، ولماذا ؟ لماذا ؟" ومد يده ليمسك بذقن دايمن وتابع :"وذلك لتعود الى الصيد ولعب الهوكى ".
كان على ستيفان ان يقدر اخاه ، فقد وقف دون ان يجفل ، وقف تقريبا هادئ فى قبضه والده ، بكل معنى الكلمه استقراطى ، بدءا من القبعه الانيقه على راسه المظلم ، الى عبائته المشذبه بالفرو الى حذائه الجلدى الناعم ، وانحنت شفته العليا فى ابتسامه غرور نقى .
لقد تماديت جدا ، فكر ستيفان وهو يراقب الرجلين وقد اغلق عيناه ، حتى انت لن تكون قادر على اخراج نفسك هذه المره .
ولكن فى هذا الوقت ، خطوه خفيفه عند المدخل الدراسه ، استدار ستيفان ، وقد انبهر بتلك العينان بلون اللازورد محاطتان بجفون ذهبيه ، كانت كاثرين ، والدها هو بارون سوارتزسكيلد ، لقد احضرها من البلاد البارده للامراء الالمان ، الى الريف الايطالى ، املا ان يساعدها على الشفاء من المرض الطويل ، ومنذ ان حضرت ، تغير كل شئ بالنسبه لستيفان .
" استميحك عذرا ، لم اقصد ان اقاطعكم " كان صوتها واضحا وناعم ، وتحركت وكانها ستغادر .
" لا ، لا تذهبى ، ابقى " ستيفان قالها سرعه ، لقد اراد ان يقول المزيد ، ان يمسك يدها .. ولكنه لن يجرأه فى وجود والده هنا ، كل ما استطاع فعله هو النظر فى تلك العينان شبيهتان الجواهر الزرقاء الاتى ارتفعت اليه .
" نعم ، ابقى " قالها جوزيبي ، وراى ستيفان ان غضبه قد لان وقد ترك دايمن ، خطا إلى الأمام ، وهو يقوم بعمل ثنيات فى عباءته المشذبه بالفراء الثقيل "والدك يجب ان يعود من اعماله فى المدينه اليوم ، وسيكون سعيدا لرؤيتك ، ولكن وجنتاك شاحبتان كاثرين الصغيره ، اتمنى الا تكونى مريضه مجددا ؟"
" انا دائما شاحبه سيدى ، انا لا استخدم احمر الشفاه كفتياتك الايطاليات الجريئات "
" انت لا تحتاجين اليه " قالها ستيفان قبل ان يتمكن من ايقاف نفسه ، فابتسمت له ، وبدأ الم طفيف فى صدره .
بينما تابع والده " انا لا اراك كثيرا خلال النهار ، ونادرا ما تمتعينا بحضورك حتى الشفق "
" لدى دراستى وعباداتى فى غرفتى الخاصه سيدى " قالتها كاثرين بهدوء ، واغلقت جفنيها ، ستيفان كان يعلم ان هذا غير حقيقى ، ولكنه لم يقل شيئا ، فهو لن يخون سر كاثرين ابدا ، ثم نظرت مجددا الى والده وقالت " ولكنى هنا الان سيدى " .
" نعم ، نعم .. هذا صحيح ، ولكننا سنراك الليله فلقد اعددنا حفله مميزه لعوده والدك ، دايمن .. سنتحدث فيما بعد " واشار جوزيبي للحرس ولاخدم بالانصراف وانصرف ، فى حين التفت ستيفان الى كاثرين فى سعاده ، فلقد كان نادرا ما يستطيع التحدث معها فى حضور والده او الخدم او خادمتها الالمانية .
ولكن ما راه ستيفان حينها كان كالعاصفه لمعدته ، كاثرين كانت تبتسم ، ابتسامتها السريه التى كانت غالبا ما تشاركه اياها .
ولكنها لم تكن تنظر اليه ، كانت تنظر الى دايمن .
شعر بالكره حينها اتجاه اخوه ، كره جمال دايمن المظلم ، والحساسية التى تجذب السيدات اليه كما تجذب الفراشات للهب ، تمنى فى تلك اللحظه ان يحطم دايمن ، ان يحول هذا الجمال الى قطع ، بدلا من هذا وقف يراقب كاثرين وهى تخطو فى اتجاه اخوه ، خطوه تلو خطوه ، بينما يصدر ثوبها الذهبى صوتا كالهمس على الارضية .
وبينما كان يراقبها ، مد دايمن يده فى اتجاهها وابتسم ابتسامه قاسيه منتصره .
استدار ستيفان مبتعدا عن النافذه بحده .
لماذا يعيد فتح الجراح القديمه ؟ ولكن عندما فكر بهذا ، امسك بالسلسله الذهبيه الخفيفه التى يرتديها تحت قمصه ، ابهامه وسبابته داعبا الخاتم الذى يتدلى منها ، ومن ثم اخرجها الى الضوء.
الطوق كان مشغول باتقان بالذهب ، وخمس قرون لم يؤثرو فى لمعانه ، كان به حجر واحد من الازورد بحجم ظفر اصبعه الصغير ، نظر اليه ستيفان ، ثم فى الخاتم الفضى الثقيل فى يديه ، ايضا به حجر اللازورد ، شعر بضيق مالوف فى صدره .
هو لا يستطيع ان ينسى الماضى ، وهو لا يتمنى هذا ، بالرغم من كل شئ هو احب ذكرى كاثرين ، ولكن هناك ذاكرى واحده يجب الا تزعجه ، صفحه من الصحيفه يجب الا يقلبها ، لو اضطر الى احياه هذا الرعب .... هذا المكروه سيجن ، كما جن فى هذا اليوم الاخير ، فى اليوم الذى نظر فيه الى لعنته ..
استلقى ستيفان قباله النافذه ، مقدمه راسه ضغطت على برودتها ، كان لمربيه راى اخر :
الشر لا يجد السلام ابدا ، قد ينتصر ، ولكنه لايجد السلام ابدا .
لماذا اتى الى فولزتشيرش ؟
لقد تمنى ان يجد السلام هنا ، ولكن هذا مستحيل ، لن يقبل ابدا ، ولن يرتاح ابدا ، لانه الشر ، ولا يستطيع تغير حقيقه ما هو عليه .

استيقظت الينا اكبر من المعتاد هذا الصباح ، فهى تستطيع سماع الخاله جوديث تتلكأ فى غرفتها تستعد لاخذ حمام ، كانت مارجريت لا تزال فى سبات عميق وقد تكورت كفأر صغير فى فراشها ، اغلقت الينا باب غرفه اختها الصغيره بهدوء واكملت سيرها حتى الممر لتخرج من المنزل .
الهواء كان نقى ومنعش هذا الصباح ، شجره السفرجل مسكونه بالعصافير وطيور ابى زريق المعتاده ، الينا التى توجهت للنوم امس وهى تشعر بالم فى راسها ، رفعت راسها للسماء الزرقاء واخذت نفسا عميقا.
شعرت بشعور افضل من امس ، لقد وعدت مات ان تقابله قبل المدرسه ، وعلى الرغم من انها لم تكن تتطلع الى هذا ، الا انها كانت تشعر ان كل شئ سيسير على افضل مايرام .
مات يقطن على بعد شارعين من المدرسه الثانوية ، منزل بسيط التصميم ، ككل المنازل فى الشارع ، باستثناء تلك الارجوحه ربما عند المدخل التى كانت تبدو رديئه ، والطلاء كان اكثر شحوبا ، مات كان يجلس فى الخارج ، وللحظه انتفض قلبها عندما راته كما اعتادت ان تراه.
لقد كان حسن المظهر ، لاشك فى هذا ، كان مات امريكى الصفات ، شعره الاشقر قصير بسبب موسم كره القدم ، بشرته لفحتها الشمس بسبب عمله فى حديقه جده ، كانت عيناه الزرقاء صادقه ومباشره ، وفقط اليوم وهو يمد يديه ليعانقها بلطف كان بها بعض الحزن .
" هل تودين الدخول ؟"
" لا ، دعنا نسير " قالتها الينا ، وسارا جنبا الى جنب دون ان يتلامسا ، كان اشجار القيبقب والجوز السوداء تصف الشارع ، والهواء لا يزال محمل بصمت الصباح ، راقبت الينا قدمها على الرصيف الرطب ، وهى تشعر فجأه بانها غير متاكده ، بانها لا تعرف كيف تبدأ ؟
" اذا ، انت لم تخبرينى حتى الان عن فرنسا ؟" قال مات .
" اوه ، لقد كانت رائعه " قالتها الينا وهى تنظر اليه بطرف عينها ، لقد كان يراقب الرصيف ايضا ، فاكملت " كل شئ عنها كان رائعا " حاولت وضع بعض الحماس فى صوتها " الناس ، الطعام ، وكل شئ ، لقد كانت حقا ...." قطعت حديثها وضحكت بعصبية .
" نعم ، انا اعرف ، رائعه " اكملها هو عنها ، توقف واخذ ينظر الى حذاء التنس المخدوش ، استطاعت الينا ان تميزهما من العام الماضى ، عائله مات بالكاد توفر لقمه العيش ، فربما لم يستطيعو شراء اخر جديد ، ورفعت عينها لتجد ان العينان الزرقاوتين تحدقان بها .
قال لها :" اتعلمين ، انت تبدين رائعه جدا الان" .
فتحت الينا فمها فى هلع ولكنها لم تقل شيئا .
" واعتقد ان هناك ما تريدين اخبارى به " حدقت الينا به ، فابتسم ابتسامه نادمه بجانب فمه ، ومن ثم عقد زراعيه مره اخرى .
" اوه ، مات " قالتها وهى تعانقه بقوه ، ومن ثم خطت للخلف لتنظر الى وجهه وهى تتابع " مات ، انت الطف شاب قابلته ، انا لا استحقك "
" اوه ، ولهذا ستهجرينى ؟" قالها مات وهم يعاودون السير من جديد " لانى جيد اكثر من الازم لك ، كان يجب ان الاحظ هذا من قبل "

لكمته فى زراعه وهى تقول " لا ليس هذا هو السبب ، وانا لن اهجرك ، سنكون اصدقاء اليس كذلك ؟"
" اه ، بالطبع ، اه بالتاكيد " .
" لان هذا هو ما لاحظت اننا عليه " توقفت ونظرت اليه " اصدقاء جيدين ، كن صريحا الان مات ، اليست تلك هى حقيقه شعورك نحوى ؟"
نظر اليها ومن ثم لف عينيه الى السماء " هل يمكننى الحصول على الحقيقه ؟" ووعندما واجهه الينا تابع " هذا ليس له علاقه بهذا الفتى الجديد اليس كذلك ؟"
" لا " قالتها الينا بعد تردد ، ومن ثم اضافت مسرعه " انا حتى لم اقابله بعد ، انا لا اعرفه "

" ولكنك تريدين ، لا لا تقوليها " ووضع زراعه حولها وحولها الى طريق المدرسه وتابع "هيا ، لنتوجه الى المدرسه ، اذا كان لدينا وقت ساشترى لك كعكه محلاه "
وبينما هم يسيرون ، ارتطم شئ بشجره الجوز فوقهم ، صفر مات واشر اليه قائلا " انظرى ، انه اكبر غراب رايته فى حياتى ".
نظرت الينا فى اتجاه اشارته ، ولكن الغراب كان قد رحل .

كانت المدرسه فى هذا اليوم مكان مناسب لالينا لاستعراض خططتها .
لقد استيقظت هذا الصباح وهى تعرف ما عليها فعله ، واليوم قد جمعت اكبر قدر ممكن من المعلومات عن ستيفان سلفاتور ، وهذا لم يكن صعب ، لان كل من فى روبرت. اى .لى. كان يتحدث عنه .
كانت معرفه عامه انه اختلف امس مع سكرتيرة المدير امس ، واليوم كان قد دعى الى مكتب المدير ، شئ ما بخصوص اوراقه ، ولكن المدير اعاده من جديد الى الصف ( بعد شائعات انها مكالمات من روما – او انها فقط واشنطن ؟) وكل شئ اصبح الان مستقرا ، رسميا اخيرا .
عندما وصلت الينا الى صف التاريخ الاروبى بعد ظهر اليوم ، حييت بصفير منخفض فى البهو ، ديك كارتر و تايلر سمولوود كانا يتسكعان هناك ، زوج من المغفلين ، فكرت فى هذا وهى تتجاهل التصفير والتحديق ، اعتقدو ان كونهم مهاجمين فى فريق كره القدم سيجعلهم مثيرين ، ظلت تنظر اليهم وهى تتسكع فى الممر هى الاخرى ، تنعش احمر الشفاه الذى تضعه وتتململ بحقيبه مكياجها ، لقد اعطت بونى التعليمات ، والخطه اصبحت جاهزه للتنفيذ ما ان يظهر ستيفان ، المرأه فى شنطه المكياج اعطتها رؤية رائعه للبهو خلفها .
ومع هذا ، لم تره قادما بطريقه ما ، فجأه اصبح جوارها ، فاغلقت حقيبه المكياج بقوه عندما مر ، بقصد ان توقفه ، ولكن شئ حدث قبل ان تستطيع ، توتر ستيفان ، او على الاقل قد بدى حذرا فجأه ، عندما وقف ديك و تايلر امام باب الفصل مغلقين الطريق .
حمقى من الطراز العالمى ، فكرت الينا بغضب وهى تنظر اليهم من فوق كتف ستيفان.
كانوا مستمتعين باللعبه ، وهم منحنين امام الباب مدعين انهم لا يرون ستيفان .
"بعد اذنك " قالها ستيفان بنفس الصوت الذى استخدمه مع مدرس التاريخ امس ، هادئ وموضوعى .
ديك و تايلر نظرا الى بعضهما البعض ومن ثم حولهما وكانهما سمعا اصوات ارواح .
" بعود " قالها تايلر ساخرا من ستيفان " بعود اذنك ؟ اذنك بعود ؟ عود " وانفجرا ضاحكان *( فى الرواية تايلر يسخر من طريقه نطق ستيفان لكلمه " اكسكيوز مى " ويحرفها الى " سكوزى ، سكوزى مى ؟ مى سكوزى ؟ جاكوزى ؟ وينفجر هو وصديقه ضاحكان ولكى اقرب المعنى الى القارى فضلت استخدام تحريف للكلمه العربيه )
الينا شاهدت عضلات ستيفان تتوتر تحت التى شرت امامها ، هذا غير عادل تماما ، فالولدان كانا اطول من ستيفان ، وتايلر بضعف حجمه.
" هل هناك مشكله ؟" كانت الينا مذهوله مثلها مثل الاولاد الذين تجمعوا خلفها ، وعندما التفتت قابلت اعين مات الزرقاء وقد بدت ثابته .
عضت الينا على شفتيها وهى تبتسم فى حين تحرك كلا من تايلر وديك ببطء وياس من الطريق ، مات القديم الجيد ، فكرت الينا ، ولكن الان مات القديم الطيب كان يسير الى داخل الفصل الى جوار ستيفان ، وهى كانت تتبعهم ، محدقه فى ظهر القميصان ، وعندما جلسا ، جلست الى خلف ستيفان ، حيث يمكن ان تراقبه دون ان يراها ، خطتتها عليها ان تنتظر الى ما بعد الحصه .
مات كان يحرك الفكه فى جيبه ، مما يعنهى انه يود قول شئ ما .
" اه ، مرحبا " بدأ اخيرا وهو غير مرتاح " هؤلاء الشباب ،انت تعرف .."

ستيفان ضحك ، بصوت مرير " ومن انا لأحكم عليهم ؟" كان صوته مليئ بالمشاعر اكثر مما سمعت الينا من قبل ، حتى عندما تكلم مع السيد تانر ، وهذه المشاعر كانت حزن صافى " على كل حال ن لماذا يرحبون بى هنا ؟ " أنهى كلامه تقريبا لنفسه .
" ولماذا لا تكون ؟ " مات كان يحدق فى ستيفان ، وقد بدى عليه انه قرر شئ ما " اسمع ، لقد كنت تتحدث عن كره القدم امس ، حسنا ، النجم الملتقى لدينا مزق رباط عصر الامس ، ونحن نحتاج الى بديل ، تجارب الاداء عصر اليوم ، ما رايك ؟"
" انا " وصمت بحرص " لا اظن اننى استطيع ".
" هل تستطيع الركض ؟"
" استطيع ...؟" ستيفان استدار نص استداره فى اتجاه مات ، ولمحت الينا شبح ابتسامه على وجه ومن ثم قال " نعم ".
" هل تستطيع الامساك ؟"
" نعم "
" حسنا هذا كل ما يحتاج المستلم البعيد له ، انا الظهير الرباعى ، اذا كنت تستطيع التقاط ما القيه وتركض به ، اذا انت تستطيع اللعب ".
" ارى هذا " وتقريبا كان ستيفان يبتسم ، وبالرغم من فم مات المطبق بجديده كانت عيناه الزرقاوتان ترقصان ، وما ادهش الينا انها كانت تشعر بالغيره ، لقد كان هناك دفئ بين الشابان مما ابعدها هى تماما
ولكن فى اللحظه التاليه ، اختفت ابتسامه ستيفان وقال بصوت بعيد " شكرا لك ن ولكن لا .. ان لدى التزامات اخرى ".
وفى تلك اللحظه وصلت بونى وكارولين وبدأت الحصه .

طوال الوقت خلال محاضره تانر عن التاريخ الاروبى .
ظلت الينا تردد لنفسها " مرحبا ، انا الينا جلبرت ، انا من لجنه الترحيب بالطلبه ، ولقد تم تعينى لاعرك على انحاء المدرسه ، الان ، انت لا تريد ان توقعنى فى مشاكل ، اليس كذلك ؟ بالا تجعلنى اؤدى عملى ؟" الاخير مع عيون واسعه وحزينه ، ولكن فقط اذا بدى عليه انه يريد الهروب من الامر ، كان هذا مضمون عمليا .
فى منتصف الحصه ، الفتاه التى الى جوارها مررت لها ورقه ، فتحتها الينا واستطاعت تميز خط بونى الدائرى الطفولى "لقد ابعدت ك .على قدر ما استطعت ؟ ما الذى حدث ؟ هل نجح الامر ؟"
نظرت الينا فى اتجاه بونى التى انحنت فى مقعدها الاماى ، واشارت مره الى الورقه ومن ثم حركت راسها وهى تقول بدون صوت " بعد الحصه ".
بدى وكانه قرن كامل قبل ان يعطى السيد تانر تعليمات الدقائق الاخيره عن التقارير الشفهيه وعدم تفويتها ، الكل قفز من مكانه ، بينما فكرت الينا ها نحن ، وقامت لتقف امام مقعد ستيفان وقلبها ينبض بعنف ، وقد سدت عليه الممر لكى لا يتجاوزها .
تماما كديك وتايلر فكرت وهى تشعر برغبه هستيريه فى الضحك ، ورفعت عينها اليه ، وجدت انها تصل الى فمه .
اصبح عقلها فارغا ، ما الذى عليها قوله ؟ فتحت فمها وبطريقه ما الكلمات التى كانت تتدرب عليها خرجت من فمها " مرحبا ، انا الينا جربت ، انا من لجنه الترحيب بالطلبه ولفد عينت ..."
" انا اسف ولكنى لا امتلك الوقت " لدقيقه الينا لم تصدق انه تكلم ، انه لم يعطيها حتى الفرصه لتنهى حديثها ، ولكن فمها اكمل تلقائيا
" ... لاريك انحاء المدرسه ..."
" انا اسف ، لا استطيع ، على ان .. على ان اذهب الى تدريبات كره القدم " والتفت ستيفان الى مات الذى كان يقف بالقرب منهم وتابع " لقد قلت انها مباشره بعد المردسه اليس كذك ؟"
قلا مات ببطء " نعم ، ولكن .."
" اذا من الافضل ان اتحرك ، هل تمانع ان اريتنى الطريق ؟"
نظر مات وهو غير قادر على المساعده ، ومن ثن هز كتفيه وقال " حسنا .. بالطبع .. تعال " ونظر مره واحده للخلف وهم يتحركون ، ولكن ستيفان لم يفعل .
ووجدت الينا نفسها محاطه بدائره من المشاهدين ، من بينهم كارولين ، التى كانت تبتسم بتكلف ، شعرت الينا بالخواء داخلها ، والامتلاء فى حلقها ، لم تكن تقدر على الباقء ثانية اخرى هنا ، فاستدارت وسارعت باسرع ما تستطيع من الغرفه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكترا
عضو جديد



انثى عدد المساهمات: 1
النقاط: 15561
تاريخ التسجيل: 17/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الثلاثاء مايو 04, 2010 2:17 am

ازيك فراشه
انتى رحتى فين
مبقتيش تدخلى على روايتى ليه
على العموم شكرا جدا على الترجمه
وانا ان شاء الله باعمل زى ما انتى بتقولى يا جوليت
ولما الروايه ينتهى ترجمتها ابقى ارفع الملفات واعرها على المنتدى
دا طبعابعد اذن الفراشه العسوله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفراشة السحرية
مشرف



عدد المساهمات: 186
النقاط: 18675
تاريخ التسجيل: 09/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: مذكرات مصاص الدماء   الأحد مايو 09, 2010 7:29 am

ازيك يا الكترا
والله مش بقيت ادخل على روايتى لانى ادايقت جدااا لما لقيت كرامه بتكمل الترجمه بدالى من غير حتى ما تقولى
ولقيت ان الاعضاء متقبلين
فقلت خلينى على المنتدى بتاعى احسن

وان شاء الله لما تخلص الرواية تترفع فى شكل كتاب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مذكرات مصاص الدماء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشفق twilight  :: منتدى بيلا سوان :: الادب الغربى-